محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
386
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
يحكي لنا ما شاءه تظرفا . . . ويزدهي برميه تمجنا ويدعي التصميم في أغراضه . . . ولو رمى بغدان اصمى عدنا [ 119 و ] حتى تدلى طائر من أيكة . . . لم يبق إلا أن يقول : ها أنا قلنا له : قد أكثب الصيد فقم . . . فأرنا من بعض ما حدثتنا فقام كسلان يمط حاجباً . . . ويتمطى بين أين وونى وبينما أوترها وبينما . . . كانت تشظى في يديه إحنا وعندما رمى حمام فنن . . . أخطأه وما أصاب الفننا أستغفر الله له إن لم يكن . . . أطعمنا الصيد فقد أضحكنا لو أن رضوى مثلت من كثب . . . لسهمه لصاف عنها وانثنى ولو رمى الوادي حين مده . . . لهابه السهم وأم السفنا ولو لأفكاري رمى أسهمه . . . ولم يرعها اللحظ باتت أمنا يا طرف من اهوى على بعد المدى . . . أصميتني فبات قلبي مثخنا لم ينج من تلك الجفون بشر . . . كأنها صرف المنايا والمنى وابأبي والله أحوى أحور . . . يقطع القلب ويضني البدنا ( 1 ) كنت حسبت ان تفسيراته . . . عن رحمة في طرفه إذا رنا حتى امتحنت فحصلت دانياً . . . منها على طول العذاب والعنا
--> ( 1 ) كذا في الأصول ، ولعلها : " تفتيراته " أو " تفتيراً به " .